السيد محمد كاظم القزويني

184

طب الإمام الصادق ( ع )

محمد بن إسماعيل ، عن محمّد بن مروان قال : كنت عند أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) وبه بطن ذريع « 1 » ، فانصرفت من عنده عشيّة وأنا من أشفق الناس عليه . فأتيته من الغد فوجدته قد سكن ما به ، فقلت له : جعلت فداك ، قد فارقتك عشيّة أمس وبك من العلّة ما بك ؟ فقال : إنّي أمرت بشيء من الأرز ، فغسل وجفّف ودقّ ثمّ استففته « 2 » فاشتدّ بطني « 3 » . 11989 - الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) وجع بطني ، فقال لي : خذ الأرز فاغسله ثمّ جفّفه في الظلّ ثمّ رضّه « 4 » وخذ منه في كلّ غداة ملء راحتك « 5 » ، وزاد فيه إسحاق الجريري : تقليه قليلا وزن أوقيّة واشربه « 6 » . المحاسن : البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، قال : قال أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) : وجع بطني ، فقال لي أحد : خذ

--> ( 1 ) - ذريع : أي سريع فاش . ( لسان العرب ) . ( 2 ) - سفّ الدواء والسويق ونحوه سفّا : قمحه ، وقمحت السويق : إذا أخذته في راحتك إلى فيك . وقيل : أخذه غير ملتوت ( أقرب الموارد ) وغير ملتوت : أي غير مخلوط ( مجمع البحرين ) . ( 3 ) - المحاسن : ص 503 ح 631 . منه البحار : ج 62 ص 172 . ( 4 ) - الرضّ : الدق الجريش ، رضّ الشيء رضّا : لم ينعم دقّه ( لسان العرب ) . ( 5 ) - وخذ منه راحة كلّ غداة - المحاسن . ( 6 ) - الكافي : ج 6 ص 342 ح 6 . والاوقيّة : أربعون درهما ، وكذلك كان فيما مضى ، فأما اليوم فيما يتعارفه الناس ويقدّر عليه الأطباء فالاوقيّة عندهم وزن عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم ( مجمع البحرين ) .